الشيخ علي النمازي الشاهرودي

459

مستدركات علم رجال الحديث

هذه القصة في حفص الأبيض التمار . وفي روايات حقوق المؤمن لما سأل عن مولانا الصادق عليه السلام عنها قال : يا معلى ، إني شفيق عليك أخشى أن تضيع ولا تحفظ ، وتعلم ولا تعمل . قال : قلت : لا قوة إلا بالله فراجع كتاب العشرة ص 61 و 64 و 65 و 71 ، وجد ج 74 / 224 و 238 و 255 . المناقب : روى أبو بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وقد جرى ذكر المعلى بن خنيس ، فقال : يا أبا محمد ، اكتم على ما أقول لك في المعلى . قلت : أفعل . فقال : أما إنه ما كان ينال درجتنا إلا تما كان ينال منه داود بن علي . قلت : وما الذي يصيبه من داود ؟ قال : يدعو به فيأمر به ، فيضرب عنقه ، ويصلبه ، وذلك قابل . فلما كان قابل ولى داود المدينة ، فدعا المعلى وسأله عن شيعة أبى عبد الله عليه السلام فكتمه فقال : أتكتمني ؟ ! أما إنك إن كتمتني قتلتك ! فقال المعلى : بالقتل تهددني ؟ ! والله لو كانوا تحت قدمي ، ما رفعت قدمي عنهم . وإن أنت قتلتني لتسعني ولتشقين . فلما أراد قتله قال المعلى : أخرجني إلى الناس ، فان لي أشياء كثيرة ، حتى أشهد بذلك . فأخرجه إلى السوق ، فلما اجتمع الناس قال : أيها الناس اشهدوا أن ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمد عليه السلام . فقتل . كمبا ج 11 / 141 ، وجد ج 47 / 129 . يج : روى أن داود بن علي قتل المعلى بن خنيس ، فقال له أبو عبد الله : قتلت قيمي في مالي وعيالي ؟ ! ثم قال : لأدعون الله عليك . قال داود : اصنع ما شئت . فلما جن الليل قال عليه السلام : اللهم ارمه بسهم من سهامك تنفلق به قلبه . فأصبح وقد مات داود - الخ . كمبا ج 11 / 131 ، وجد ج 47 / 97 . وروى الكشي أنه قال : ما أنا قتله . فقال الصادق عليه السلام : فمن قتله ؟ قال : السيرافي وكان صاحب شرطته . قال : أقدنا منه . قال : قد أقدتك . فأخذ السيرافي وقتله فراجع كمبا ج 11 / 211 ، وجد ج 47 / 352 و 353 . يج : عن محمد بن مسلم قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذا دخل عليه